الأربعاء، 5 مايو، 2010

مواسم النـّـوار


فرحي ..
يرتب لحظة الشعر
ليدخل في القصيدة ْ

فرحي ..
يعيش مواسمَ النوّار
كي يرعى الحقول
ويسابق الأفراح والأحلام
كما الصياد يلحق بالطريدة
هي فرحتي .. وهذي قصيدتي
من حرفها
يأخذُ اللقاء نكهتهُ
من بينها يخرج العطر المقفى
كي يختارَ وجهتَهُ اليكم
والجمع يحضُرني ويزغرد بالفرح
ليبث فيني لحظة الفرح الأكيدة


هي هذه فرحتي، وهذا حرف من قصيدة
مرّوا عـليه وغـادروا كالحلم
وارموا على حرفي حضورا كالجمال
.. أغـنيتي
ترقص ، ويرقـصُ حولها الجمع الكريم

فأقول اليوم من فرحي
إنني ها هنا ..
اتدثر الكلمات ثوبا
أحتمي بالجميلِ من الذكرياتِ ،
وأتلو نشيدَ الأناشيدِ
في حضرةِ اللحظة الفريدة

وبي حاجةٌ للأغنيات
فتراني اعبث والحروف .. فيبتسم المكانَ
هنا يا شموخ الانبهار ، حيثُ نحن
الدعاءَ بالجمال وبالجلسة السعيدة،

يصافحُنا الفرح في كل باب

ولنا ما تراهُ وهج الحروف في فرح اللقاء
فرحي يغادرُ لحظة المعنى
ويتركُني
وحيدة

أنا لا ألومُ سوى الغياب،
ولحظاتي
البعيدة

هناك 6 تعليقات: