الخميس، 25 مارس، 2010

كلام في الممنوع تخطى الخطوط الحمراء








عندما أبدأ لحظة حروفي عن كونك الممنوع أجد نفسي وأجد ذاتي سوف تغسل نفسها هنا لتقول ما خبأته الحنايا أجد


نفسي تنطق بالحروف

المتدثرة قلب العشق التي تأبى أن تتوراى بين السطورأجد ببعض الأحيان أدمعي تنساب على ورقتي تبللها فتبقى


حروفي هي ذاتي

الخجولة التي تريد التحرر من قيودها لتحاكيك علناً ولكنها تأبى خوفا من كلام نحسبه ممنوع ...

واعترافات نحسبها قيد الكتمان وأحياناً عندما أكتب عن عشق ملكته وحدي ... ولبسته ثوب زفاف ... والتحفت به عُمر من الايام ...
في هذه الاحيان أنسى أن لي أبجديات ومقاييس المفروض لا أفرًط بها ... ولأن الممنوع هو الاجمل سوف أكتبه بين سطوري بل على

سطوري ....

فهل عشقي لك تخطى الخطوط الحمراء واصبح ممنوعاً؟؟؟

أما عندما أكتب عن حبي أجده يتجسد بمعاني فوق العشق لأنني أجد حبي بداخلي ليس ممنوعا وكيف ؟؟؟ وهو حبا

عشقته عشقا نابع بكل حساسية الممنوع والخيال الذي اعيشة من اجمل الحقائق... فهل فوق العشق او تحته او عليه

شئ ممنوع وهل عندما أهدي حبيبي أحرفي مثل الذي في وجداني لأن الذي في وجداني أكثر بكثير لأكتبه بين سطوري

التي سوف تتعرى إلا من عشقي له فأحتار وتبدأ معاناتي لأن

الحروف تخذلني ... وتبدأ فصول إعترافاتي بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك لأنها قد تظهر نقاط ضعفي ولكن بعدها أحس
بالراحة وأنني وجدتُ ذاتي عاشقة فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي لكل عاشق ...وعشق العشق كما تربعت انا على عرش العشق وقلت:


لو أنني يوماً نسجتك عُشنا عبر الأثير على ربا الأزهار

لو أنني يوماً جعلتك عمرنا بين الظلال كروضة الأشعار


لو أنني عُدت إلى أحلامنا سَكرى نُناجيها مع الأطيار

لو أنني صرت خمائل أُوسدلت أهدابها فوق الغدير الجاري


لو أننا كونان في أحزاننا ننسى الحياة على صدى مزمار

لو أن حُبك عاش يسكرُ من دمي ويصول كيف يشاء في أفكاري


لو أن قلبك ظل مرفأ عمرنا نُلقي عليه متاعب الاسفار ،
لو أننا .... لو أننا ..... لو أننا ... ما أسهل الشكوى من الأقدار


وفي الحديث بقية
ممنوع لكنه لك وحدك


أنت لحظة انتظاري ... ؟؟

فكل الطرق تبتدي بك وتنتهي عندك ...؟؟


همسة لك ياصاحب السمو

ستبقي الرونق بين حروف الجمال المبثوث بين حنايا الروح

ستبقي ذلك الهمس المسور بين قضبان المجهول من قدري ..

ستبقي طيف تلك وهذه الأيام التي تمربي بدوامة التاريخ...

ستبقي داااافئ الحرف جليل بمعانيه عميق ابجدياته

ستبقي الحلم الذي لا اكون قسمت عيشه عن عيشي مرة تلو اخرى تلو عمر من الحياء..

ستبقي ذاك الفرح الساكن بعمقي عندما تنطوى فيني تنهدات الأعماااق بشئ من الحزن أو بشئ من الجروح ....

ستبقئ ذلك الساكن بنور حنايا الحنايا ...ودائما ....ساتبقي ...هناااااا ...

وانتظرتك بين الحنايا سكنتَك بكل الايام حلم الليالي....ورحلتُ على دقات قلبك حين كانت نبضاتي تمر ببطء وانت تعبر كبرق تدثر فضاءاتي وايام الانتظار والعشق تطولكم لحنا شجيا .. حيث انتظرتكم على خطوط ذاتي وبحثت وبحثت…عن

كم من موسيقى تتلذذت بعذفها اليكم ... وكم من قراءات وكتابات كتبتها على طريقك والطريق إليك كان شائكا في مفترق منه التقينا وحديث من الأشواق وحلم من الاحلام وجوازُ سفر بلا هويه كتبت عليه مراسم العبور .... على حدود حمراء كانت كمتاريس عشق

قديم سكن حينا بين منابت الوجدان وشيد نفسه بينه

ولا زلت انتظرك على محطات الوصول لحنا شجيا ..

الأحد، 21 مارس، 2010

وقف قلبى



كيف تكونون أحرف في اسطورة شرقية

وأنت وهو بكل حرف تكتبونه قصيدة


سأتحدث وأعلن للملأ

وسأبوح لكم بسر
اقسم لكم


أنا لا أبالغ


ولا أراوغ

ولا انافق

إنها الحقيقة

قبل أن افتح حروفكم ورسائلكم وتحديدا الأخيرة والأخيرة منها

وقف قلبي على الصراط المستقيم

إلى أي من الحرفين سأهوي .. ؟

على اليسارأم على اليمين كلا الطرفين جنة


كلا الحروف معكم جميلة


لكنه حرفي وخوفي عليه


أن تعتريه نوبة من الفكر المجنون


ولكن

هيهات جلس نائما واقفا هذا الصباح

فجأة عرفنا انا وكلماتي لم نكن نجري في شرايين حروفكم

انه أمر وارد فجأة كما تفعل معظم الحروف

تنكرني

وتجلسني على طاولة الاتهام أو فجـأة تقترب ..

وتتجرأوفجأة بلا إنذار سابق تعلن الرحيل


يا أيها الشرقي الساكن في حرف الزمان والشرقي الآخر الساكن في قبلة الحروف

ارحموا عجزنا وعجز الحروف ساعة وصالكم

لك أنت يا هذا .. ولك أنت يا هذا الآخر

فقط كل قصائدي من اعنيها بأشعاري او من يدعونها هنا شعر

اهدئي

افتحي بلا خوف رسائلنا أو اكتبي لنا مرة قصيدة ولا تبدئيها بسادتي اذكري فيها اسماءنا وفيها وصفنا وكيف تعشقنا الحرف واذكري حتى فيها تاريخ مولدنا وانشريها للعلن فيها وع دفيها قسم بان حضوركم هنا بات لزاما ... وشرطا قائما
وحضوري بينكم بات أمر مستحيل

السبت، 20 مارس، 2010

بعض من رحيق











بعض من رحيق


أجمــــل حاجـــة تكـــون متعـذب

بى إنســــان متعــــــذب بيــــــك

تقاســي الزمــن القاسي عشانو
وبرضــو يقاســـي زمـــانو عليك

تكـــون بتفــتش عــنو وتســــأل

وبرضـــو يكـــون بيفــتش فـــيك

تبقــــي الريـدة عــذاب متواصل

وتشــتاق ليهــو ويشتاق ليك ..

الى رجل أدمن الغياب


لا أدريٌ أنا مختلفة وإحساسي شفاف و رقيقٌ ... وللا صدور الناس مافيهـا سعةٌ ..!

لسه مكانك ..

عارفك ..

وقاعد مستنيك ..

شايل ريحتـك حاضن أمانك

يبكى ..يحن لى ضي حروفك

وضي وجودك يبكى حنانك يبكى عشانك

يبكى ينادي حروف الذكرى


يبكى .. يقشعـر يملا الصمت بى شوقو الزايد


ينقش حلمو في توب الذكرى

ويتمنى لو تاني تعود لسه مكانك شاغر فينا

لسه مكانك حيز واسع وسع الطيبة


وقلبك نابض يفتح باب في عيونك نور


أملا دايم يمكن يرجع تانى وتانى معاك


كنت بحس بى إنى في جنة

لما تضوي وتنسج فينا معانى رضاك


ونلبس منك درع الطيبة وبى إيمانك نمشى معاك

وتحت عنايتك


وكلنا منصوب كالنخلة جوه حمايتك

وكلنا حارس يدك لما تطبطب بيها علينا


وتروينا من شهد كلامك


لسه مكانك مستنيك يمكن ترجع

تجى في توب من لون الحب


تجى تفتح باب الصدق وتدخل

تجى كنسيم الطيبة الهادي يفوح المسك ..

يعطر عمري وأنا واقفة على عتبة حلمي

حستناك على شرفة حرفك

حتجى أنا عارفة تلمني منى من أنفاس الحزن الأسود

من وش الأرض اللي اخدتنى من بعـدك


ورمتني وافضل ادور عنى وعنك


تعال لمّنا واكتب حرفك منك فيك

خلى حروفك تلمس قلب الحرف


ويرجع تانى صغيّر جنبك


شيلو في حضنك علمو كيف يتكلم


لسه مكانك مستنيك

يمكن ترجع لسة مكانك شاغر فينا
ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




غابت كل الاشياءودابت كل الشموع في امس الايام

وذبلت كل الزهورواندثرت لحظة الحلم الجميل
هاأندا كل مساء استجمع بقايا اقلامي
وابحث في مذكراتي عن معاني قلب ثمين رسمته يوما بين القلوب

اخترت له مكان الصدارة ووسمته بلون يحمله وحده لا آخر له ولا مثيل

ولكنني تهت وتاهت خطوط الرسم

والآن دعني ألملم جراحي وسط دموعي الغزيرة وارسم للغد أملا جديدا لعودتك الاكيدة

فمهما طال الغياب ومهما قست الاقدار فانا دوما سأبقى بالانتظار
لن تغيرني السنين سأبقى طفلة حالمة ترقب نور النهار

وأميرة تنسج بالخيال قصور الحروف الجميلة
وتضع لك تاج مخملي اللون لن تغيب عن مدني ودروبي

كنت وستظل نور اشتعل في اماكني
يوما تنير بكلماتك الشجية دربي

وتنسيني أيامنا مرارة الانتظار

ولاني عاهدتك على الاخلاص فلن اقبل على نفسي الا الانتظار
ما دامت حروفي ادمنتك

وما دام انت قد ادمن الغياب

ما دامت روحي من حرفك تسري سأنتظر ولن يطول الانتظار
ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

لا فترت مساحات شوقي ولا بهتت ليالي سماك لا بكت العيون مَـرّة هي فضلت تبكي بالساعات ولا فــرح القلم بى وراك

ونامت عيون اصلا معاك ساهرات غبت مع القمر روّحت وانا الحارساك باللحظات لا قفلّت درب الشوق ولا اتونست

فيك راحات ايا فجر الصباح وينك ايا عشق الجروف وينك تعال نور ميادينك تعال فتح زهور الخوة تعال رجع صدى


السنوات وين لمن رجيتك يوم وين لمن سهر نجمك وين لمن عطش قلم السنين بى وراك تعال خدِِّر مسام الشوق تعال

اروي العطش واحات ولا تنسى الوعد بينا وتراك حلفت كم مرات وان ما جيت بموت زي ما ماتت الكلمات

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك
--------------------------------------
غابت كل الاشياء ودابت كل الشموع في امس الايام وذبلت كل الزهور واندثرت لحظة الحلم الجميل ها أندا كل مساء

استجمع بقايا اقلام وابحث في مذكراتي عن معاني قلب ثمين رسمته يوما بين القلوب اخترت له مكان الصدارة ووسمته

بلون يحمله وحده لا آخر له ولا مثيل ولكنني تهت وتاهت خطوط الرسم والآن دعني ألملم جراحي وسط دموعي الغزيرة


وارسم للغد أملا جديدا لعودتك الاكيدة فمهما طال الغياب ومهما قست الاقدار فانا دوما سأبقى بالانتظار لن تغيرني السنين

سأبقى طفلة حالمة ترقب نور النهار وأميرة تنسج بالخيال قصور الحروف الجميل وتضع لك تاج مخملي اللون لن تغيب

عن مٌدني ودروبي كنت وستظل نور اشتعل في اماكني يوما تنير بكلماتك الشجية دربي وتنسيني أيامنا مرارة الانتظار


ولاني عاهدتك على الاخلاص فلن اقبل على نفسي الا الانتظار ما دامت حروفي ادمنتك وما دام انت قد ادمن الغياب ما

دامت روحي من حرفك تسري سأنتظر ولن يطول الانتظار

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عسلٌ هو حرفك يشتهى ،


وردٌ من مخابئك العميقةْ

.يا أنتَ ،

يا كحلاً بأجفان النساء ِ


ونقش حنّاء ٍ على كفِّ الخليقةْ .

أن اغتسلت المرافي منك امس:فاليوم اعادت ليلة الميلاد وقالت لن تكون الا لحظة من مداد الحرف تفصلك عنا "يا زائري في

الضحىوالحرف قد عانى الجفا فحروفك أعلنت أن الربيع يصحو يوما وعلمتني كيف أعيد النظر ، لنسيان مفاجيء وعلى

ايقاع شهور ملهمة

صاغت جسدها ثانية ، قالت لي:"امنحيني الانتظار ، وعندما غبت صرخت في الجدران.

هل تعرف الآن: مقعدك ، وحال البيت الذي بخرته بحضور عطرك؟

هذه الصورة : أين استسلمت من جديد، ألا تزال تنتظر ......... تحلم ؟ الملاك الصيفي الذي وضع شامة على خدهاعنوة

أجزم أن الحروف

تهتكت ، وبعيدا أغرقت روحها في ضجيج الهوانم ، من الذاكرة سوف تواصل اعترافها ، سمنت بعض الشيء ، وعن

شيء واضح اعتذرت

وفي نفس الحضور ،وسلم المكان اقلام واوراق ملئت بلغز عينيك أعادت إشعال فتيل حزن الجميع –لحظتها - أسفوا ،

ضبطوني أضلل

حواسهم وغفروا. نعم ، هذه اللحظة هي لحظة ادمانك الغياب محرضتي ولا أزال أمسك ببقايا خرافة. هذا الشتاء ، على

شارعك المشغول

عطفت ،ناشدتني الصمت ولم تترك اثار لقدمك أوحال مارس تلفعت ثوب الغياب.وترجمت الحروف الى تاريخ كان

بالأمس عصيب

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




لا ادري إن كنت حقا قد كتبتك رجل عاق .. ؟ولا ادري ان كنت سأستمر في تسميتك مدمن ولا ادري اي هيرون او افيون

لغيابك تستخدم وسوف لا اقنط من رحمة الله فانا لم اعشق بعد حرفك حرفا ولم امش تحت المطر الا اخر مطر حضرناها

سويا ولم اجلس إلى شجرة الا تلك الشجرة التى تفتقت تحتها حروفكوكانت جلوسك ولم اكتب قصيدة الا تلك التى

حضرتها سوى هي نخلة حمقاء زات مساء طلبت مني ... وقتها احسست انني اشبه نفسي كحمقاوات النساء والنخيل ولم

أر شمسا أشرقت الا وكانت تنادي اشراقك معها ففي أخر مغيب لها ,,, مغيب لك انت غرقت حروفي في يم غريقربما

ماتت أو ربما أكلتها حيتان البحرأو ربما انتحرت لكونها اردت انت لها الانتحار حزنا عليك وعلى سيف الغياب الذي

فرضته لا لن أقنط من رحمة الله فانا لم اعشق بعدك حرفا لم تعشقه انت ولم اشته امرأة لم تكتب لأجلها انت ولم العن

رجلا الا وكان اسمه الغياب كما لعنت غيابك ولم ابك غيابا كما بكيت غيابك لأني سأحاول البحث عنك بين كتبي ودفاتري

وأقلامي ومحبرتي حيث يوما هنا كرمتني ورميت قلمك عندي وكان وعدا ان ابحث عنك أو ابحث عني عندك في ذاكرتي

حيث هناك قررت يوما ان لا انساك ولا ادري إن كنت حقا قد نسيتني ونسيت اياما لنا .. ؟ شكرا اللآرنجا ... حضورك

ابكى حروف الغياب عندي

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



قل لي ما شئت

واكتب ما شئت

غيّـب نفسك ما شئت

تعال وقت ما تشاء بالتأكيد هذا كل ما ينقص حروفي ووقتي... كاملة أنا وحروفي بدفء حضورك من راسي حرفي حتى اخمس قدم حرفي خربشاتي.. شوقي .. وكتاباتي على الجدرانمخيلتي .. حضوري ... وجنوني لا تخف فجنوني هنا وعلى اعتاب هذا المرفأ أحلى ما فينا حين أحببناك كنا سويا وحين كتبناك في الواحنا كنا سويا وحين حدثناك في امور تهمك وتهمنا كنا سويا وحين غزلنا لك ثوب من ياقوت كنا سويا وحين غبت تركتنا سويا لم نكن على بال حروفك ولم تذكر لنا ايام مضت كنت قد وعدت فيها انك لن تغيب او تغيبك الايام فأين وعودك ألستك ممن يوفون بوعدهم حين اخدعنا الحروف لك وتحت قدميك وقدمنا ولائنا لسيد الحرف لم نجد منك شئ ...جعلتنا نجن من جديد جعلتنا نشيخ ولكن ننتظرك حتى في عيد ميلادك الأربعين جعلتنا بالتحديد نحزن يوم عيد الأم وجعلتنا نستقبله بأمهات غائبة فاليوم اعيش معك عيدا أم لي ولك غائبة واطلب لهما الرحمة كلما رايتكلما سمعتكلما حدثوني عنك وعن ميلاد رجوعك كلما ذكر اسمك حين يكتبه احدهم أو حين ينادونك كل يوم .. كل ساعة .. كل ثانية وانت في علياءك ترفل بسلام وقتها ادعو غيابك وقلبك الذي يتصبب عرقه محَنّة وجمال عندها وعند كل هذا أولد من جديد وتولد معي خلق كثير ساعدني في خروجي من رحم الغي قل لي انك آتٍ بالتأكيد

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عن

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دعني يا شاعري الشاعر احدثك عن رجل عاق غاب ولم يلتفت وراءه ... فتراني أراك قد اعجبك الحديث عن ادمانه الغياب فدعني ارسل له رسالتي عن طريقك ....نعاني نحن المذكورين في المرفا اعلاه من غيابك ندخل مرافئ ونخرج منها نخرج من حروف وندخل أخرى كالمجانين ببحث عنك سألنا عنك الرجال والنساء الزهور والورود أنكروا ..أنكروا أنهم رأوك أنكروا ..أنكروا أنهم سمعوك لكني ..فهمت من همساتهم أن غيابك كان .. لكي تعود وتجدهم بصموا على انك لن تفارق ولن تكرر الغياب وترانا نتلمس حيطان تلك الحروف وأثارك يا عشق كل الحضور مازلت محفورة عليها فكيف ستنكر الحيطان حين اسألها عنك..؟قالت ليأنها .......سمعتك ليلة البارحة قلت لها همسا لحروف غيرنا انك سوف تنام قليلا وعندها سوف تعود ولن تستطيع ادمان الغياب

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العزيز الغالي عمرابى رحيق انت من رحيق اليك اشكو ...

رحلتي مع هذا الغائب فلك ان تكون هنا وتجلس وتدعنى احكي لك حروفي تحيتي ... ولتتحملني حتى اعيده او ادمن انا حروفه تناثرت تلك الأوراق لغيابه وبترت القطع المتبقية من الحروف اليانعة نبضي وتأخذني الى المدى الذي اسماه غيابا..وها انا الآن انثى انقلب الزمان ضدها وغضب القلم بنبضه ..إليكَ حين تسربلت ثوب الغياب وآهات الحلم الماضي لتترك من ضوضاء الشوق ومضة تصارع البقاء وتزفر ..بنقاء ..الى رجل تكبد جراحات الايام ولم يتحمل ..لحظة شعاع من شمس ولحظة من العتمة وانتقى اللون الأسود إليكَ ارسل انفاس لهفة الحروف وانفيها الى اقصى الشمال عندك كتلك الربوع التى كنت دايما ما تنسب نفسك لها ايضا تسألك نفس السؤال وهي تعتصر الما لعلك اخترت ان تكون هنا ولا زلت أنتَ فينا ..وارجو ان تختصر مسافة الألم لا توصد باب الحنين وانتظار الموسم الجديد موسم الهجرة الى هنا الى رجلٌ كتب هذا المساء بذاك السطر الرمادي ووعشق الوادي الأزرق ..أدمنَ الغياب واستوى بتلاشى الحرف كحالة من الإدمان والهروب ..إليكَ مجريات الحنين وذكريات الروعة وقت الحضور أرميها في غيبوبة هذا المساء وأُغنيها مع شروق الشمس القادم حتى تُليق باحتفالية رجل عشق هنا ولكنه ادمن هناك وسوف انتظر اللحظة المكتملة للمشاعر ..إلى رجــل ميلاده ..حضور وانهار واغنية جميلة وانفاسه ..شعر وحروف انيقة وسحابته ..مطر من رزاز ..!! إليكَ ..فجيعة حرفي منذ الامس الأول ومسافة اللاغياب ببرودة الشتاء وخسارة العمر ..إلى رجل عاش فينا بنكران ذاته وتسلله الخرافي وشهقة السعادة الأخيرة ولم يترك سوى نُقطة غرق بمحيط الأوراق الراحلة لزمن الغياب ..إليكَ والأسف الى أبعد مسافة للوجع .!

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاءني رسول من بلاد النيل سبق ان أرسلته حاملا إلي رسالة بخط احمر عريضمكتوب عليها .. أي على غلافها انا لازلت اسكن الغابات الخلفيةولا زلت اعلن عصياني وتمردي ولا زلت تملأني رائحة الهيروين وكنت قد كتبت رسالتي له لذاك الرجل الذي تعلم أن يكون مدمنا ليومه الرابع لم يعيده عيد الأم ولم يثنيه عن تمرده عتاب وعرفت من فحوى الرسالة انه يريدني ان اكتب عن تمرده وأن لا اكتب إلا عن العقوق والآهات متكررة في حروفي مخنوقة في اوقاتي ومحدودة في كلماتي والأبعاد تقبلت الرسالة العنيدة بكل ترحاب وحملت الرسول تحياتي وبعض الحروف المعاتبة التى اعلم انها لا تكفني قولا وقلت أسالك بلسان حال التى فقدك شيئا ثمينا وظنها أنها سوف تعيده بطول الصبر وصبر الانتظار وسوف اتعلم ان اكتب عن التاريخ الذي غادرت فيهوعن لحظة تمرد حرفك علينا والآن يا حضرة الغائب اريد ان اعلمك عن شئ لا تعرفه فأنا ...قلب ينبض في الثانية .. ألف مرة أرجوك يا من ادمنت سحر غيابك اذا لم تجب على باقي الرسائل فهذا لا يهم كن كما أنت وسوف اكون كما الشمعة تحترق حزنا لتضئ سماواتك التى حجبتك عنا وقل لمن يأتونك من طرفي: أنك اعلنت العصيان ...

أنا اعشق الكتابة اليك وانصهرت هاهنا كانصهار الفعل بالفاعل ولن ولم ابرح مكاني

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوسنا الحبيب ..

.مادمت هنا فهذا يعني ... انك تسمعني فتعال احدثك عن لحظة جلست فيها انا وانت نتناول اطراف الحديث عن الغياب ...وعن ذاك المتورط حد النخاع في الهجر فلك ان تسمعني

لا ادعي باني امرأة ذات قلب رقيقسوف اكون إمرأة متوحشة تذكرك بكل دقيقة وثانية انك مجحف وقلبك من حجر رغم انك ذات يوم قلت لى انه قلب من عاج لا يعرف الاسوداد ...اتذكر انك اخبرتني ان دموعك هي سلواك لكني الان انا امرأة توحشت حتى حدود السلامتجرأت حينا و استسلمت لرفضكم على مضض حيناواصبحت الآن كالياسمينةو الياسمين جميل على أغصانه لا لتعبث به أيدينا فياسميني هنا لينشر عطرهعلى من حوله ويحدثك ايها الرجل الغائب بكل معانيكفهل في هذا من الياسمين قلة حياء .. ؟أنا عازفة متفردةو لا اعزف لحني إلا على آلة واحدةاسمعه وأنصت اليه جيدا .. أو اعشقه ان لازالت هنا روحك التي عرفناهاأم لأنك لا تجيد السمع أو الرقصعلى لحني ام لأنك عشقت غيره فإن كنت كذلك اعرف اننيأنا مطرة صيفلمَ تترك أرضكم القاحلةبرغم من انك انشغلت بعَدِ حباتيوحدقت فقط في السماء لا لكي تدعو بالعوده ..؟ولكن بالجفاء والغياب المرأنا سيدة الحضور والحب الذي لا تشوبه شائبة انا شبيهة مريم العزراء في طهرها قلبا ينبض يناديك في عصراختفى فيه الطريق المستقيمفي عصر مزيفمفهوم الغياب فيهأن يدمن الرجال الغياب وان تبكي النساء في المتاهاتفي عصرترضى فيهأكثر النساء أن تكون كالزهرة المتجرأ عليها في صباح مشرق ... قطفت وبعد ثواني القيت لأنها ذبلت...في أوردتي صوت عنيد ينادي على قلب أعند من الصخر اصلبانا امراة لا يحق لها الحديث عن ذاك المدمن لأنه لا يبرها ولكني أنا تجرأتخرجت من وكريو رفعت صوتيعيبان في حقيأليس كذلك ..؟رفع صوتي...ورجوعي مكسورة الخاطر كعيدي بالأمس معك وامي وامك هناك في رحلة مع الحق في كنف الله تجلسانربما يرفض أن يقرؤني اولئك الذين احبوكلكني متأكدة باني مقروءة من المئاتو إن قرؤوني .. من سكاتإليكم يا من تحاولون التفرج على هذا المسرح الشائك وعلى من وهبناه عمر الحروف ووهبنا اكيد الغيابقراءتكم زادتني قوةوسأحيى احدثكم عن هذا العاق المتمرد فهل يا ترى عيب آخر في حقيحين اعترفأني امرأة أحب الحياة ... وأحب الحضور وأكره الغياب ؟

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم نجتمع قبلا ... لكن لقاءنا كل يوم عبر الحروف النواضراثار الحبر في قلمي واثار غريزة قلم امرأة ارهقها بحث متواصل عن حر عربي اصيل شربنا من نيلنا ماء واحد طعمه واحد ولونه لوننا الواحد نبحث عن رجل عربي واحد تذوقنا طعم حروفنا سويا في هذا ... الوطن العربي الذي اسمه المرافئ أتعرفه ... يا من لك فينا حتة خاصة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


سيدي واستاذي ملك الحروف صلاح الغول ..

انتم جزءا منا بل كلنا حروفا زرعت في تربة لا تعرف الا الاخضرار ولا تنبت الا نخلا باسقا يرمي رطبا وان حدفته الايدى طوبا نحن وانت الأول فينا لا نشبه الا زهور الاوركيد لا تزبل الا اذا اردنا لها ذلك ولا تحتاج لماء السكر بل تعيش سكرا في عروقها اخي لن تغيب اليس كذلك ...؟؟ قم بوعدك لنا ... فليس اصعب من الغياب مهما كانت الظروف فإن اعجبك حديثي عن ذلك المدمن فإنه لا يعلم انني اكتبه بقلب ادمته الحروف وبكل حرف كتبته نقطة دم ...فهل يرضيك غياب كهذا ....وان كان ... فهل حدثتك عن غائبي .... حزن يكتسح الأرضأشرعة من دخان مائل للسوادتغازل وجه السماءواروحنا ان جاز لهاان تعاتب اخضرار البراري الممتده بيننا وبينه ،أدخل في أنائي الحزين منذ ادمنت انت غيابك لأبدأ ليلتي مع تفاصيل الا شياء التي تسكنني فأجد نفسي كقرنفلة تزين كأس النسيان في جوفك،سأبحث عن حروف أو هواء مر بيننا مبتسما حملته لك الذكرى وحكت لك عن ايام مضت كادت تسكن صوب الأقاصي البعيده،أيا رحلة طويلة لم يملّها قطاري كم يلزمني من وقت ينادي لحظة حضورك كي ترتوي خلوتي من غسق رؤيا حضورك هاهنا؟ كم يلزمني من انحناءة كي أعصر الغيم في جوفي ليتساقط مطر غزير؟ أشربه نخبا لحضورك الجمال يامن ادمنت غيابي فتخضر القصيده.لأتقصى أبجدية الليل واحوم بين حضورك زمان وهروبك آن الآن عناده واكتبك الآن على صفحة الماء كي أرى قمرا على رقصة غصن يوم جئتنا يوم احتفيناعلى وقع اقلام تمشي الهوينة تعذف حروفا لم نعهدها،آخر صيحة تعبق في الدجى في المدى في الصدى يحملها طائر الريح الذي غادرنا الان مع الريح العابرة واخد يردد نشيدا من سفر الغياب لعل في رائحته عبق ذكرى من زهرة عباد للشمس اشرقت هاهنا حينا وكان يسكرها حرفنا واليوم اسفة ان اقول انه يسكرني حتى قرارة حزني....

فهل لازلت ايها البطل السوداني العتيق تدمن غيابك

ولو انت ادمنت الغياب سوف ادمن الكتابة عنك

الجمعة، 19 مارس، 2010

نخلتى .. وباباية الحلم الجميل


نخلتى .. وباباية الحلم الجميل
عن أي شيء يا فـتى حدثتني متفائلا وبلا عجب
والنخـلة المعطــاء ترميــنا بحـبات الرطــب
أتريدنا نفرح ...؟؟
وباباية الحلم الجميل في النخاع وفي العصب
لا لن أجالس أو أزاور ظلها
لا لن أصــــافح غصــــــنها
لا لن أعانــــــق ساقـــــــها
هم يجهلون بأننا ودعــنا ألـــوان الزهـــور
نسينا أطياف الجمال..زهــدنا أرواح العبير
فحين ... يكون الجفاف العسـيرتموت السنابل
وسط الحقول وتبقى الزهورويبقى النخيل
اقول...
أيَـا بلدي مهلاً
أنا لســــت حقــــلاً يدقون رأسي بفأس الطــغاة
ويحشون صدري بهم الحياة
أنا الصبر حين يصير المزارع فظ الصفات
وصحـــراء تحـــوي دجــــى الذكـــــــريات
وأفـــق يلم الجروح القديمة وأرض عقيمة
مـــن النـــــيل .. حـــتى ضـــفاف الفـــرات
أنا اليــــوم أعلــنت الممــــات
وطفـــقت امشـي في المـزارع
ندائـــي إلـى كـل باباية وزارع
أنـا خـــــبز كـــــــــل المــــوائد
أنا بـــرد ليـــل وحـــر اشتــياق
أنا بيـت شــعر مريـــر المـذاق
تجــيء المعــاني تبــكي لـــديا
تمــوت اللغـات وتحــــيا علــيا
...... على راحتيا ......
سيولــد فجــر البـــلاد الجــديد
ومن مقلــتيا .. تســيل الدموع
إذا ضــاع منــي زمــام الأمـور
وأفسحت صدري لكل الصـدور
سألقاكي شيئاً غريب الحــدوث
... بكل انفعالات الحضارة ....
كضيف الفقير وجدب السواقي
....... ودمع الحجارة .......
سألقاكي بحرا ..
يســوق المــدائن نحــو الغرق
وإن جاؤا عشقا لذاك الشـــجر
سألقاكي خوفاً بصمت الطـرق
سألقاكي عند احتــقان الأفـــق
وعند العيون الصــغار اللواتي حملن الشفق
سألقاكي ليلاً .. قلــيل النجوم
وحين نسير بهـــــــدي النجوم
وحين نمـــــر بتلــك التخـــوم
نضل الطريق بأرض النخيل
لو أن الســـماء عمــــادها جســـدي النحــيل
صنعـتها قلما وورقا كتبت حكاية ليلي الطويل
نفخت الروح في قلبي العليل
بكيت وبكت معاني الجــمال وقـــت الأصــيل
والآن _ يا لــــون الأصـــــيل
تنساب مــن جســـدي النحـيل
مواسم الآلام والحزن النبــيل
نبكيها اغنية على روح النخيل
أنا نخـــلة ظلـــت تظل الانبياء
ثمري فطور الصبح وسعفاتي رمــوز الكبرياء
وعنــقي يعـــانق عـــــــــزةً عنــــق الســــماء
اليوم يا بابــاية العهــد الجـديد
لا شـــــيء يمنعـــني الـرثــاء
مرارتي وحـــزني والبـــــكاء
تبكيني نخلات وأعشاب خواء
تبكيني من عــزّ تعـقـَّبه فنــاء
انا لا اجـيد ســـوى إنحـــــناء
انا للمساكين الغــلابة الأوفـياء
واذا سؤلت دفعـت ما عندي سخاء
وانقـــلب المــــدار والمـــيزان مــالت كفـــتاه
ومن الحـزن العميق استدارت هيئة العـرجون
والعـــرجون قـــــــوس محـــبة ورث الصـفاء
أراكـــي يا بـابـايــة الايـــام انـزفتي الدمـــاء
...... رحباء ......
دانية غصون الأمن من مهج الخلائق في انتماء
والقــــوم سابقــــه الـولاء
مـن كل فـج من فجــاج الكـــون جــاء
وانا اقـــول بــل اوقــفوا هـــذا العــداء
تجمـــدت روحــي على شـــط الرجــــاء
يكاد يقتلني تجافي القوم هـونا وازدراء
ملــت الضــغائن إخـــوتي بعــد النـــقاء
ورسمت أوجــاعي على جـُـــدر الخواء
وحضـــنت جرحــي من تباريـح العــناء
****
وتفتحت باباية الحلم الجميل حين تمايلت
واعشـــوشبت مــن زهــــوها الأنحـــــاء
هبـــــت وفاحـــــت ريحـــــة الإغـــــــواء
وعانق جسمــها الفضـــي جســم المـــاء
حــين رأت مفاتنـــها بــلدي ... انتشـــــت
نســــيوا النخـــــيل وتعشـــقوا الإغـــراء
وما انفكت نخلتي تغني جرحـها المنكـوء
صائحة بعالي الصـــوت واحـتـّد النــــداء
****.
.. جاءت باباية الحلم الجديد ...
كأنها بيض الملابس تلفعت في كل عود
حامـــــلاتٍ طلعــــها بيـــــض وسـود
تتبعها احجـــــية كعنــــقاء الجـــــدود
استكثرت ذاك الجــريد على الوقـــود
كحـــية رقــطاء أفلتت القيود
يا نخلـــة يا رمز ابائي وتاريخ الصمود
هزي بجــزعك وامطـري دمــعا على خـد التراب
يا نخــلة الأشــواق والأحـلام والأفراح والأحباب
أنتـــى لــنا رمــــز الشــموخ علـى جبــين الغــاب
قــــد عانقـــت قامـــتك الجمــيلة ناصـية السـحاب
قبّـلتي وجه الغيم بحسنك الزاهي على مر الزمن
دُرتـــي مـــع الافـلاك جابهتي المصــائب والمحن
ودفنـــــتى حلمـــك ضمـــن احـــــــلام الســــراب
هزي بجذعك وامطـري رطـــبا على وجــه الردى
واعتزلى زمنا تعفر بالمذلة واكتسى حلل الضباب
زمنا.. يلطـــخ في زمان الصمت أرديــة النخـــيل
ويصب لحـــن المـوت في باباية الزمــن الجمــيل
مازال يسكب في مآقيكي الجــحود ونكران الجميل
.......هزي بجذعك…....
غردي في مسـمع الدنيا أناشيد المجـاعة والعذاب
فلربما شبع الذين تجمعوا في رُدهة الباباي وانتـشت الـذئاب
ولربما انكشف النقاب..
وعاف قومك الباباي وما تخفيه أقنعة الســراب
هزي بجــذعك وامطري رطبا
فـلربما تنــداح في واديــك أغنية العصافير الشريدة
ولـــربما غنـــت مـــع المــوال أشــجان القصـــــيدة
وكــــــل جــــوارح الطــــير المســـافر والعـُــــــقاب
ولربما وقفت عليكي الأمهات باكية مهابتك المجيدة
ومالت تلثم السعف المدلى من قامة الأفق البعــيدة
يا نخلة الوطن الحبيب التي نقشت لنا رمز الشموخ
على جبين الأرض وظلت تهيم به على صدر الوطن
وهي السعيدة .....
نحن انقسمنا فرقـتين
فوج يغني ألحان العصافير الطروبة فوق أعواد النخيل
وبقـية الأشلاء تُخيط للباباية اكفـان الرحـيل
هزي بجـــذعك وامطــري ثمرا على الوطن الشقــيق
أيا بابابية الحــلم الجمـــيل المستفـيق
يا جــــارتي اهـــــلاً ويـا كـل الرحــيق
هزي بجذعي واكرمي مثـوى الصديق
وان كـــان يعـنيكي الجوار مع الرفيق
نامي بظلي ...
لا تعجبي !!إ
ذا توجتي تاجــا فوق انقاض النخـــيل
فــقـد قـــالوا يومــــا .. بـأنــا نخــــــيل
وأنّا نسالم مثل الحمائم .. مثل الزهور
فهم يجهلون ..
بأنـّا هجـرنا صـفات الزهــور
نسينا الجمال .. زهدنا العبير
فحين يحــل الجفــاف العسير
تموت السنابل وسط الحقـول
وتفنى الزهور
ويبقى النخيل



همسة ,,, من العاقب مصباح ,,,,





ليس هنالك أجمل من الجلوس على تلة , لمشاهدة شروق الشمس ,,, هأنذا أمارس عادتى فى الجلوس على البركل ,, لمشاهدة شروقك اليومى ,,, آن لى أن أفخر فى كل حين ,, عند كل حالة سكر تُصيبى,, لعمل ينال بعقل الكل بهجة ,,, عمل يستحق أن يقرأه الكل ,, نعم الكل ,, شئ طبيعى جداً ,, بل من حقك أختى بركلاوية ,, أن يكون عنواناً لجيل ,, مفخرتى بجهدك ,,,

الخميس، 18 مارس، 2010

بداية رسالة ( شهادة اعتز بها منك ....عااقب مصباح)








ورجعت ممتلئاً قصيد وشربت من زمزم حرفك , وكانت نيتى , أن لا أعود , وماء زمزم لما شُرب له , وزمزم حرفك لما قُرأ له , فما
عدت أعرف نفسى , أكنت أقرأ قبل هذا أم لم أكُ بقارئ . لست فى حاجة لجدال مع نفسى , واثق من أن ما أقرأه لك يشقنى نصفين ,
وكلاهما فى إعجاب وذهول .سافرت عبر شموخك , وجدتك , وجدتك حائمة فى كل حرف وقافية , وجدتك ووجدتك , فخفت على نفسى
من سحر يتلبسنى فخرجت وخرجت وخرجت لا ألوى إلا على صمت مبين .كنت أشتاق , قبل رؤية حرفك , فأنكر الشوق معرفتى , ودلنى
على شوقك , فعرفت أننى لم أك غير عابث فى فقد .

كنت أنعم بصبحة أُنثاى ,
وكنت أنطقها حرفاً عن كل شهقة , فوجدت الشرايين عندك تتحدث , فى ذات شوق ناسف .كنت أسعد كثيراً برؤية حرف , عندما قرأتك
وجدت بنفسى غشاوة حرمتنى من الرؤيا فتمثل لى حرفاً جمال .بركلاوية , لحرفك رائحة معتقة , وطعم يُذيل السقم من عنت
الحروف .أخشى أن أقول لك أنى وجدت فى أحرفك , أكثر مما أبحث عنه , أكثر بكثير .
ستكون مدونتك صديقتى ,

ستكون رفيقتى ,

سأقطف منها ما يكفينى ليومى ولغدى ولما بعد غد .
سأتناولها سراً , باكراً , على الريق , إلا من كوب أعده من هطولك .


وسأعود أكثر
لـمـا ارحــل فــي حروفـكـ
لــي مــدن جــواي لاحــت
كامنة فـي الزمـن الخرافـي
زي خيـال فـي حلـم عـابـر
زارني في جـوف المهاجـر
ولـــي أمـطــر ورد نــــادر
يـلا ارسمـوا بـي حروفـكـ
دنـيـا مــا بتـعـرف مـرافـي
واحـــة تجمـعـنـا ونـحـلـق
فـوق سماواتنـا الصـوافـي
ومن رحيق الحرف نرشف
وتنتشـي الكلـمـات قـوافـي
لاحـــزن فـوقـنـا بـيـعــدي
لا مـشــاكــل ولا مـنــافــي
وغرقت في الدفءِ الجليلِ طيورُ قلبي جاهدتْ لتظّلَّ تنهلُ من رحيقِ شذى الحروف تفتحُ مطلقاً وتشدُّ في وَلَهِ الى هذا الابداع ثوبَ القصيدةْ .....
هل قلتُ: ابدأُ؟
وهل بدأتُ؟
وهل قرأت حديثَ روحي ذوبَ أغنيتي على حرف التألق؟ إنِّي اكتملتُ بك ارتفعتُ لخالقٍ وشهدتُ- في عنفِ الوصالِ- حروفك الوهاجة في ثوب جديد وسأنتظر حتى يفيض الغيث وانهل من معين العلم في محراب بوحك الانيق
وتراناعلى كرسي الانتظار

بين كلماتك ترسم ذاتك



انا جيتك لما لقيتك
بين كلماتك ترسم ذاتك
تخلق جوه عيون الناس احلامك
تكتب حرفك بى دفقات شريانك
مرة ومرة تدفق دمع العين ..,,.
انا جيتك لما لقيت الكلمة المنك تسعد جيل
ومنك لحن بيطرب ...
كل مآسى الناس السارحة
تفتش فى تنهيدة عن البهجة ...
وسر البسمة ونور الامل الشقه الليل....
انا جيتك هل تري أنت الذي قد غاب عنـّا ...
حين أسرجنا الأماني
وأنتظرنا البحر أن يبدو بهيئة ناسك أو راهبأ
وربما طفل تغازله البراءة بالتدلل...
لم يكن وهما تعودنا أن تقيم معنا
لم يكن إلا إنتباه القلب للقمرالذي قــد غــاب
وأورد حقيقة أن طيف قد يقيم أياما ويبقي بيننا
هل يستطيع إذا ليعبر كونه هذا الهلام لكي يصافح حـــرفنا أني له ....
من دهشتي إن يستطيع المرور في دربي
فلا أخشي قدوم الفجر كي أعرف بأني سرت من أرض الحجاز إلي هنـــــــــــاك
فوجدت هذا الطيف يستعصي علي الكلمات لن ينصاع كي يدخل إلي حــــرفي
هل هذه الأرواح مرغمة علي التهويم أطياف تعلمني النصاع ؟؟؟؟؟؟؟
خجلي إليك يقودني كي أعترف
أن المصابيح التي علقتها يوما لتصطنع الجمال
لم تعد تضفي لقلبي الشاعرية
كيف يجدي الإعتراف
بكذبة صدقتها إذ ليس لـــنا إلاك
وجها
دائم البحــــث علــــيه


الأربعاء، 17 مارس، 2010

Every night in my dream



ساظل


احبك


ولو طال


انتظارى


فإن لم تكن قدرى فأنت اختيارى

ومعاك أوقاتي لو تمتد



لهفة زول ينادي الوقت

وهمس الليل لما يرد على الأوتار

في لحظات بتبقى أعمار
تعال كلمني طفي الشوق بلا استعجال

وبى أيدك تصحي الشوق

ويبقى العمر ليك تذكار

يمضي ايامو في خطوة

وتبعد لحظة الجفوة

وبينا ... بتترسم أقدار
تقتل في عيوني الصمت

نسايم روح تهل أنوار

ويكون الليل معاك ممتد
ويتغير معاك الحال

مابين الحرف واليد

كلامك يبقى رعشة ليل

وهمسك دوم يذكرني
حلمي الليلة اتجدد

ونظرة ود من الماضي

وانا راجياها لحظة ود

على لحظة لقاك وأنظر
زماني أنا فيك وأتصبر

وأنادي أنا فيك أيامي

نسافر في زمان الصمت

عساها تطوّل أيامي

وتقرِِِِب حرفك الأسعد

عن ليلي وتوارى الوقت

وتلم حزن الوله مني

وتبعد كل جراح الأمس

وتتبدد ثواني الحزن

ونودع كل لحظة نحس
فيها الخوف يظللنا

وكل الود نتلاقى
بفرحة عمر ودفء الشمس

ومعاك أوقاتي لو تمتد




لحظات حزن مع اللآرنج





كيف الحروف سر الفرح تبقى الحزن

ويبقى الحزن لون المداد ؟؟

وكيف المباهج في الحروف تتلف في توب السواد ؟؟

وكيف الفرح يرحل يفوت بين المخاليق والعباد ؟؟

وألقاني في طرف النهار انشـرّ ياباني الرقاد

وفي اخرو يملاني السهاد

وأحدثك طيف للقمر وارجاك شان ترجع لى صاد

واتمنى لما نكون ارض فرحك يكون زي السماد

يقعد على النخلات ويتحكر جذور
وانا والحزن نتجاوز الايام سكون

إلا

الحزن حول حواصل الناس ووهاد

والزول يموت مرات كتير

وفي لحظة تبكيه العباد

واعرف كمان لون حرفك المحزون

غرّق حواصلي من السواد

وينو الفرح ساعة هطول مطرك حزن ؟؟
وينو الفرح ساعة شروق شمسك بعاد ؟؟
وينن صباحات العشم لما الأمل يصبح ميعاد

ما اصلها الدنيا المرار سايقانا شان نصبح رماد
انسى الألم
وانسى الحزن ووخلى الفرح يتعمدك يصبح عماد





واجيك لا فترت خطاوي الشوق عليك

لاملت الكلمات حروف

بس لبست الارض الوشاح

واتلفع الكلمات جمال والقاك شعاع زي الصباح

واستنى في المطر الرزاز ساعة يشيل

والصوت ينادي على الفلاح

والقاك مالي النور فراش

والقاني جنبك بملى رئتي بالسماح

واتحدى لون المستحيل

جنب ولدك المغزول رحيق

افرد شراعاتي واقيف

واستنى لا شمسك تغيب ولا قمنا لا قلنا الرواح

وانا والحروف ...

نقعد نونس حضرة اللآرنجا ما ملينا يوم ..

اصلو الحروف جنبك تعلمني سر الاندياح

واتعلم الساساق معاك

وامشي واجي

وامشي واجي

والفيني لا ملّ لا استراح

واتحدى نفسي على العليّ

رغم الفٌـقـٌر وقلة الحيلة العلي

واقول خلاص امشي وافوت وارجع اقيف ...

وانا بين خطاوي الدهشة في حرفك اتجمدت حد المستحيل ...

وانا كلى خوف ...

كيفن افوت

ومن وين اجيب اذن السماح

اصلى انسجن عند المداخل

وترايا قصقصت الجناح

وكتب ممنوع الدخول

سجن ... وحرف .... ولا رنجا ... وبراح

الثلاثاء، 16 مارس، 2010

أنـا بـســألك

مالك رحلـْت مع الشمس وهـي كمان ابت تـشـرق تعود
....
جــاوزت أبـعــاد المـدى وسـكـنـت مـــا بــعـد الحـــدود
....
قـفـّـلـت لـِـى كــل الدروب وبـنيـت مــن تـالاي ســـدود
....
وزرعت فـي بستـانـي شـوك ورويتـو بى دمع الخـدود
....
******
....
راحـل مـع نـجـم الصبـاح شـايـل حـنيـن
....
سـاكب علي جـرح الزمـن دمعـا حـزيـن
....
شــايـل زوادتـك ذكـريـات كـل الســنيـن
....
حـاضـن جراحات الألـم وصـوت الأنيـن
....
أنـا بـســألك ....؟؟
....
مالو الـفـرح نجـمو انطفـى وفـارق خطا الـزول الودود
....
مـالـو الامـل أبـى يـبتسـم حتـى الكـلام أصـبـح وعــود
....
مالـو الفكـر ضربـو الشتات سرحان وعايش في شرود
....
مـالـو السـلام المنـتـظر مالــو الوئـام أبـى مــا يـســود
....
******
....
اتـفـتـّحـت كـل الجـروح وأتـقطـّع الحـبـل المتيـن
....
واتلخبطت كل الظروف واتخلخل العقـل الرصيـن
....
واتـوشح الصبح الجميـل بي عتمة الحزن الدفيـن
....
واتصاعبت كل الصعاب واتحجرت رفضت تليـن
....
انـا بـســألك....؟؟
....
ويـنـن أمـانـينـا الزمـان الكـنـت بـرسـلا ليــك طــــرود
....
قــارب حــياتـي أبحــر بـعـيــد لادفـــة لا ربـان يـقـــود
....
ويــن الحكـايات الزمـان مكتـوبة فــوق لـــوح الخـلود
....
ويــن الأمـل وحـلم السـنيـن ويـن المـواثـيـق والعهـود
******
....
مالـو القـلب رغـم الوعــود أبـى مــا يصدّق ويسـتكيـن
....
مالو السؤال من غير جواب وضو الصباح أبى ما يبين
....
مـالـن معـانـي التضحيات إتحـولـت لــي جـيـم وســيـن
....
ويـن السعــادة الكان زمـان ويــن الحنـان الكان حـنيـن
....
أنـا بـســألك....؟؟
....
ويـن عطفـك الممذوج سمـاح البيهـو لـي دايـما تـجــود
....
ولحظـات عشـم سـندت قـفـاي قـوّتـني أدتـنـي الصمـودود
....
عـوات تـثبت لي خطـاي عند السحـر لحظـة سـجـود
....
مالو الزمن سرق الجمال و بقى في النهاية على ضنين
....
******

.’

تصالحنا الأيام تارةً ..
وتُغدق علينا من جمالها ما تستلذ أفئدتنا بمذاقها ..
كم أحببت قدري حين جمعني بقلبكْ :$
النادرهـ ~

لك الورد والفل والياسمين










وفي ثنايا الصباح طلوعٍ للكون جديد ..

ومواسم يتنفس وجدها نسيم حياتي ...

ويفيق الشوق في نواحيها ..

فاهتف باسمك أنادي وجودك قابع بحسنك في قلبي تسمع ندائي من خلجات الروح تبسماً ....

كعادتك تعجزني ..

وكعادتي أوعدك بأن اكون جميلة انيقة حتى استقبل حضورك الجمال .

واكتب بطاقتي واقول ... لك الورد والفل والياسمين

كم اشتاقك هنا..

كم..أوحشني ..المكان...

اوحشنى الكلام..

ألا تسمع معي الخفقات...سريان الدماء بين الكلمات..ونفس الكلام ...وبعض الألم..

حبيبة..هي كلماتك الهامسة ..

صدقني...لا نبض خارج حروفك....كل ..الأشياء هناك عادية....

كل الألوان رمادية...

أخبرتك بأنني اترك الحياة عندما ترحل..

وقد جئتك..

لأعيش...

هنا

لن أحكي عن وحشة عشتها في غيابك ..

ولا عن شوق كابدته ..

ولا عن برد يصفق في الستائر

ولا أحلام غرفتي المليئة بك ..

فحين تطل بقامتك ..

يتوقف كل شيء إلا النبض المتسارع ..

وزهو طفلة ..

وانتحار آخر يسمى الحزن

فكيف أشكر دفترا ..

وكهفا

والدمى حليقة الرؤوس؟؟

بل كيف أشكر أنفاسك هنا .. ياغمامة حياتي؟!!