الاثنين، 31 مايو، 2010

جدار وحزن





. . .

وعند دخول المساء فتق الجروح
وغياب شمس الاصيل ، تسلّقت جدران كهفي ،
حاولت ألمح وهجاً منك فأمطرني حزنك فزاد حزني .
وعند انهمار حزنك بين يديك ، نبت وأزهر حزني.
وقام الجدار سداً كما الموت حزنا ،و حال
الجدار دون اندياح حزني في هذا المكان المترع حزنا
فروحك اخذت تبكي وشمسي ظلّت قصيّه
وأرض دموعي ظلّت عصيّه ...
وعند انهيار جسر التواصل حاولت
حاولت حاولت وإستجديت دموع حزني
لكن
ولم يبق مني على راحتيّ حزنك سوى غيمة حزني
ودموع تسلقتني بعد ان استعطفتها
فجاءت عابره
تجمّد فيها الحزن والقلب والقرار
وغاب حضوري ، رحلت بعيداً وغصت في عبراتي
وآثرت النوم ولك هيهات
وبعيداً حيث حزنك جلست تمعنت حزنك كاتبا اياك
و إلى القاع غصت أنادم حزني
الذي اصطفى حزنك واصبحا نديمين
وجليسين كجلساء السوء يتنادمان الى شروق يومي
ولا زلت أعاقر حزني في غيابة جبٍّ عميق بغير قرار

لماذا ؟
لماذا ؟
لماذا ؟
فرجوت نديم حزني ان لا تخترق قشرة احزاني بالسؤال
لتتلمس اجابات حزني
ورجوتك أنت وانت تكتب عن أعزّ وأقدس من أن يقال له حزن!

هناك 6 تعليقات: